أستاذ مغربي يتحوّل إلى أنثى بأمريكا
رشيد بيجيكن /
خلق أستاذ مغربي يشتغل بالولايات المتحدة الأمريكية في إطار التبادل الثقافي، الكثير من الجدل على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي.
سبب الجدل يعود لكون الأستاذ الذي هاجر إلى أمريكا للتدريس هناك بعد أن ترك أسرته المكونة من زوجة وطفلة بمدينة القنيطرة، قد عمد لتغيير جنسه ليصبح أنثى.
وقد اختار رجل التعليم أن يغير إسمه الشخصي ليتماشى مع شكله الفيزيولوجي، حيث استقر اختياره على إسم "فدوى"، معلنا للجميع أنه لم يعد رجلا وأن علاقته بعالم الذكورة انتهت.
وقد انقسم المعلقون على الموضوع بين مؤيد يرى أن الأمر يدخل في خانة الحرية الشخصية، وبين معارض يعتبر الإختيار مساسا بمشاعر الإنسان.
وقد أصر الأستاذ أن يواجه منتقديه على صفحات المواقع الإجتماعية، وأن يقنعهم بوجاهة اختياره، حيث خاطب أحد طلبته السابقين بالقنيطرة قائلا "رغم أنني رجل في جسدي، وأتمتع بكل صفات الرجولة، فإن عقليتي تميل إلى المرأة أكثر"، معلنا بذلك اقتناعه واستعداده للدفاع عن اختياره .
ليست هناك تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي [ المــــوقع ]
...........................................................................................................
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.